الحاج سعيد أبو معاش

394

أئمتنا عباد الرحمان

وإذا احتمل الزيادة احتمل النقصان ، فهو غير محدودٍ ولا متزايدٍ ولا متجزّي ولا متوهّم . « 1 » روى الصدوق رحمه الله بإسناده عن سعد بن سعد ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن التوحيد ، فقال : هو الذي أنتم عليه . « 2 » روى الصدوق رحمه الله بسنده عن فتح بن يزيد الجرجاني ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام أسأله عن شيء من التوحيد فكتب اليّ بخطه : قال جعفر : وان فتحاً أخرج اليّ الكتاب فقرأته بخط أبي الحسن عليه السلام : بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه‌المُلهم عباده الحمد ، وفاطرهم على معرفة ربوبيّته ، الدالّ على وجوده بخلقه ، وبحدوث خلقه على أزله ، وبأشباههم على أن لا شبه له ، المستشهد آياته على قدرته ، الممتنع من الصفات ذاته ، ومن الأبصار رؤيته ، ومن الأوهام الإحاطة به ، لا أمد لكونه ، ولا غاية لبقائه . . . الخ . « 3 » وبإسناده عن إبراهيم بن عبد الحميد قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول في سجوده : يا من علا فلا شيء فوقه ، يا من دنا فلا شيء دونه ، اغفر لي ولأصحابي . « 4 » وبإسناده عن داود بن القاسم قال : سمعت عليّ بن موسى الرضا عليه السلام يقول : من شبّه اللَّه بخلقه فهو مشركٌ ، ومن وصفه بالمكان فهو كافر ، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كاذب ، ثمّ تلا هذه

--> ( 1 ) علل الشرايع 1 : 145 / ح 1 و 2 . ( 2 ) التوحيد 6 : 46 . ( 3 ) التوحيد 14 : 56 . ( 4 ) التوحيد 21 : 67 .